العلامة المجلسي
199
بحار الأنوار
قال : فكتب إلى العامل بأن يمثل ذلك بهم ( 1 ) 14 - تفسير العياشي : عن ابن معاوية العجلي قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى : " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله " إلى قوله : " فسادا " قال : ذلك إلى الامام يعمل فيه بما شاء ، قلت : ذلك مفوض إلى الامام ؟ قال : لا ، بحق الجناية ( 2 ) . 15 - تفسير العياشي : عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله " قال : الامام في الحكم فيهم بالخيار ، إن شاء قتل ، وإن شاء صلب ، وإن شاء قطع ، وإن شاء نفى من الأرض ( 3 ) . 16 - تفسير العياشي : عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام في قوله : " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله " إلى قوله : " أو يصلبوا " الآية قال : لا يبايع ، ولا يؤتى بطعام ، ولا يتصدق عليه ( 4 ) . 17 - تفسير العياشي : عن جميل بن دراج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله " الآية إلى آخرها : أي شئ عليهم من هذا الحد الذي سمى ؟ قال : ذلك إلى الامام إن شاء قطع ، وإن شاء صلب ، وإن شاء قتل ، وإن شاء نفى .
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 314 و 315 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 315 ، ورواه الكليني في الكافي ج 7 ص 246 وهكذا الشيخ في التهذيب ج 10 ص 133 من طبعته الحديثة ، وفيه " قال : لا ، ولكن نحو الجناية " وقال العلامة المؤلف في شرحه : لا ينافي هذا الخبر القول بالتخيير ، إذا مفاده أن الامام يختار ما يعلمه صلاحا " بحسب جنايته لا بما تشتهيه ، وبه يمكن الجمع بين الاخبار المختلفة . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 315 و 316 . ( 4 ) المصدر ج 1 ص 316 .